السيد البروجردي

159

جامع أحاديث الشيعة

2717 - ( 63 ) وفيه 64 - بالاسناد عن الحسن بن علي عن عامر الخياط عن أبي حمزة قال قال أبو جعفر عليه السلام من قرء سورة الدخان في فرائضه ونوافله بعثه الله مع ( من - ئل ) الآمنين يوم القيمة وظلله ( أظله الله - ئل ) تحت عرشه وحاسبه حسابا يسيرا وأعطاه كتابه بيمينه . وتقدم في رواية ابن أذينة ( 1 ) من باب ( 2 ) بدؤ الصلاة من أبواب ( 9 ) كيفيتها قوله عليه السلام ثم أوحى الله عز وجل اليه اقرأ ( في الصلاة ) يا محمد نسبة ربك تبارك وتعالى قل هو الله أحد ( إلى أن قال ) ثم أوحى الله اليه اقرأ ( اي في الركعة الثانية ) انا أنزلناه فإنها نسبتك وفى رواية حماد ( 3 ) قوله ثم قرء عليه السلام الحمد بترتيل وقل هو الله أحد وفى رواية الحلبي ( 13 ) من باب ( 1 ) وجوب التكبير في الصلاة من أبوابه ( 11 ) ما يدل على بعض المقصود ويأتي في رواية معاذ ( 4 ) من الباب التالي قوله عليه السلام لا تدع ان تقرء بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في سبع مواطن ( وعد منها ركعتي الفجر وركعتي الطواف ثم قال ) وفى رواية أخرى انه يقرء في هذا كله بقل هو الله أحد وفى الركعة الثانية بقل يا أيها الكافرون الخ وفى أحاديث باب ( 17 ) ان المعوذتين من القرآن وباب ( 18 ) ان الضحى والم نشرح تقرءان في الركعة وباب ( 21 ) جواز رجوع من كل سورة ما يناسب الباب . وفى رواية ابن عمار ( 1 ) من باب ( 22 ) حكم من غلط في سورة قوله عليه السلام من غلط في سورة فليقرء قل هو الله أحد وفى رواية المفيد ( 4 ) من باب ( 17 ) انه يستحب لمن صلى المغرب ان يعقب ولا يتكلم من أبواب ( 17 ) التعقيب قوله فقرء عليه السلام بالأولى من صلاة المغرب الحمد وإذا جاء نصر الله وقرء في الثانية الحمد وقل هو الله أحد وفى أحاديث باب ( 23 ) ما يقرء من السور في الصلاة يوم الجمعة من أبوابها ( 21 ) ما يدل على ذلك وفى مرسلة فقيه ( 11 ) من باب ( 68 ) انه ينبغي للامام ان يخفف الصلاة من أبواب ( 25 ) الجماعة قوله عليه السلام يا معاذ إياك أن تكون فتانا عليك بالشمس وضحيها وذواتها وفى أحاديث باب استحباب قراءة الاخلاص من أبواب قراءة القرآن وباب